<?xml version="1.0" encoding="utf-16"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="rss2html_ar.xsl" version="1.0" ?>
<?xml-stylesheet type="text/css" href="rss_ar.css" ?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
<channel>
<generator>Matta at Melkites dot org</generator>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<title>                قراءات اليوم للروم الملكيين الكاثوليك                 </title>
<description>هذه النشرة تصدرها المؤسسة العالمية للملكيين الكاثوليك</description><link>http://www.melkites.org/ar/readings/</link>
<language>ar-SA</language>
<docs>http://www.rssboard.org/rss-specification</docs>
<managingEditor>matta@melkites.org (Matta)</managingEditor>
<webMaster>matta@melkites.org (Matta)</webMaster>
<ttl>1440</ttl>
<atom:link href="http://www.melkites.org/readings/xml/Melkite%20Readings%20ar.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
<item>
<title>Melkite readings for Tuesday, 31 March 2009.  قراءات اليوم للروم الملكيين الكاثوليك</title>
<link>http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#info</link>
<guid isPermaLink="true">http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#info</guid>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<description>
 الثلاثاء ٣١  آذار (  مارس ) ٢٠٠٩ :  تذكار القدّيس الشهيد في رؤساء الكهنة إيباتيوس&lt;BR /&gt;</description>
</item>
<item>
<title>قراءات صلاة الغروب -- 2009-03-31</title>
<link>http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#vespers</link>
<guid isPermaLink="true">http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#vespers</guid>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<description>
تك ٢٧׃١ـ٤١
&lt;BR /&gt;وَحَدَثَ لَمَّا شَاخَ إِسْحقُ وَكَلَّتْ عَيْنَاهُ عَنِ النَّظَرِ أَنَّهُ دَعَا عِيسُوَ ابْنَهُ الأَكْبَرَ وَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ. قَالَ لَبَّيْكَ. فَقَالَ هَاءَنَذَا قَدْ شِخْتُ وَلاَ أَعْلَمُ يَومَ مَوتِي. وَالآنَ خُذْ أَدَاتَكَ وَجَعْبَتَكَ وَقَوسَكَ وَاخْرُجْ إِلى الصَّحْرَاءِ وَصِدْ لِي صَيْداً. وَأَصْلِحْهُ لِي أَلْوَاناً كَمَا أُحِبُّ وَأْتِنِي بِهِ فَآكُلَ لِكَيْ تُبَارِكَكَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ. وَكَانَتْ رِفْقَةُ سَامِعَةً حِينَ كَلَّمَ إِسْحقُ عِيسُوَ ابْنَهُ. فَمَضَى عِيسُو إِلى الصَّحْرَاءِ لِيَصِيدَ صَيْداً وَيَأتِيَ بِهِ. فَكَلَّمَتْ رِفْقَةُ يَعْقُوبَ ابْنَهَا قَائِلَةً إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ أَبَاكَ يُكَلِّمُ عِيسُوَ أَخَاكَ قَائِلاً. ائْتِنِي بِصَيْدٍ وَأَصْلِحْ لِي أَلْوَاناً فَآكُلَ مِنْهَا وَأُبَارِكَكَ أَمَامَ الرَّبِّ قَبْلَ مَوتِي. وَالآنَ يَا بُنَيَّ اسْمَعْ لِقَولِي فِي مَا آمُرُكَ بِهِ. امْضِ إِلى الْغَنَم وَخُذْ لِي مِنْ ثَمَّ جَدْيَيْنِ مِنَ الْمَعَزِ جَيِّدَيْنِ فَأُصْلِحَهُمَا أَلْوَاناً لأَبِيكَ كَمَا يُحِبُّ. فَتُحْضِرُهَا إِلَى أَبِيكَ وَيَأكُلُ لِكَيْ يُبَارِكَكَ قَبْلَ مَوتِهِ. فَقَالَ يَعْقُوبُ لِرِفْقَةَ أُمِّهِ إِنَّ عِيسُوَ أَخِي رَجُلٌ أَشْعَرُ وَأَنَا رَجُلٌ أَمْلَسُ. فَلَعَلَّ أَبِي يَجُسُّنِي فَأَكُونَ عِنْدَهُ كَالسَّاخِرِ مِنْهُ وَأَجْلُبَ عَلَى نَفْسِي لَعْنَةً لاَ بَرَكَةً. قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ عَلَيَّ لَعْنَتُكَ يَا بُنَيَّ إِنَّمَا اسْمَعْ لِقَولِي وَامْضِ وَخُذْ لِي ذلِكَ. فَمَضَى وَأَخَذَ ذلِكَ وَأَتَى بِهِ أُمَّهُ فَأَصْلَحَتْهُ أُمُّهُ أَلْوَاناً عَلَى مَا يُحِبُّ أَبُوهُ. وَأَخَذَتْ رِفْقَةُ ثِيَابَ عِيسُوَ ابْنِهَا الأَكْبَرِ الْفَاخِرَةَ الَّتِي عِنْدَهَا فِي الْبَيْتِ فَأَلْبَسَتْهَا يَعْقُوبَ ابْنَهَا الأَصْغَرَ. وَكَسَتْ يَدَيْهِ وَمَلاَسَةَ عُنُقِهِ بِجِلْدِ الْمَعَزِ. وَدَفَعَتْ إِلَى يَعْقُوبَ ابْنِهَا مَا صَنَعَتْهُ مِنَ الأَلْوَانِ وَالْخُبْزِ. فَدَخَلَ عَلَى أَبِيهِ وَقَالَ يَا أَبَتِ. قَالَ هَاءَنَذَا مَنْ أَنْتَ يَا بُنَيَّ. فَقَالَ يَعْقُوبُ لأَبِيهِ أَنَا عِيسُو بِكْرُكَ قَدْ صَنَعْتُ كَمَا أَمَرْتَنِي. قُمْ فَاجْلِسْ وَكُلْ مِنْ صَيْدِي لِكَيْ تُبَارِكَنِي نَفْسُكَ. فَقَالَ إِسْحقُ لابْنِهِ مَا أَسْرَعَ مَا أَصَبْتَ يَا بُنَيَّ. قَالَ إِنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ قَدْ يَسَّرَ لِي. فَقَالَ إِسْحقُ لِيَعْقُوبَ تَقَدَّمْ حَتَّى أَجُسَّكَ يَا بُنَيَّ هَلْ أَنْتَ ابْنِي عِيسُو أَمْ لاَ. فَتَقَدَّمَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحقَ أَبِيهِ فَجَسَّهُ وَقَالَ: الصَّوتُ صَوتُ يَعْقُوبَ وَلكِنَّ الْيَدَيْنِ يَدَا عِيسُوَ. وَلَمْ يُثْبِتْهُ لأَنَّ يَدَيْهِ كَانَتَا مُشْعِرَتَيْنِ كَيَدَيْ عِيسُوَ. فَبَارَكَهُ. وَقَالَ هَلْ أَنْتَ ابْنِي عِيسُو. قَالَ أَنَا هُوَ. فَقَالَ قَدِّمْ لِي حَتَّى آكُلَ مِنْ صَيْدِ ابْنِي لِكَيْ تُبَارِكَكَ نَفْسِي. فَقَدَّمَ لَهُ فَأَكَلَ وَأَتَاهُ بِخَمْرٍ فَشَرِبَ. ثُمَّ قَالَ لَهُ إِسْحقُ أَبُوهُ تَقَدَّمْ قَبِّلْنِي يَا بُنَيَّ. فَتَقَدَّمَ وَقَبَّلَهُ فَاشْتَمَّ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ وَقَالَ: هَا هِيَ ذِهْ رَائِحَةُ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ قَدْ بَارَكَهُ الرَّبُّ. يُعْطِيكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ يَكُثِّرُ لَكَ الْحِنْطَةَ وَالْخَمْرَ. وَتَخْدِمُكَ الأُمَمُ وَتَسْجُدُ لَكَ الْقَبَائِلُ. سَيِّداً تَكُونُ لإِخْوَتِكَ وَلَكَ بَنُو أُمِّكَ يَسْجُدُونَ. لاَعِنُكَ مَلْعُونٌ وَمُبَارِكُكَ مُبَارَكٌ. فَلَمَّا فَرَغَ إِسْحقُ مِنْ بَرَكَتِهِ لِيَعْقُوبَ وَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ إِسْحقَ أَبِيهِ إِذَا عِيسُو أَخُوهُ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ صَيْدِهِ. فَصَنَعَ هُوَ أَيْضاً أَلْوَاناً وَأَتَى بِهَا أَبَاهُ وَقَالَ لأَبِيهِ لِيَقُمْ أَبِي وَيَأكُلْ مِنْ صَيْدِ ابْنِهِ لِكَيْ تُبَارِكَنِي نَفْسُكَ. فَقَالَ لَهُ إِسْحقُ أَبُوهُ مَنْ أَنْتَ. قَالَ أَنَا ابْنُكَ بِكْرُكَ عِيسُو. فَارْتَعَشَ إِسْحقَ ارْتِعَاشاً شَدِيداً جِدّاً وَقَالَ فَمَنْ ذَاكَ الَّذِي صَادَ صَيْداً فَأَتَانِي بِهِ وأَكَلْتُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ وَبَارَكْتُهُ. نَعَمْ وَمُبَارَكاً يَكُونُ. فَلَمَّا سَمِعَ عِيسُو كَلاَمَ أَبِيهِ صَرَخَ صَرْخَةً عَظِيمَةً وَمُرَّةً جِدّاً وَقَالَ لأَبِيهِ بَارِكْنِي أَنَا أَيْضاً يَا أَبَتِ. فَقَالَ قَدْ جَاءَ أَخُوكَ بِمَكْرٍ وَأَخَذَ بَرَكَتَكَ. فَقَالَ أَلأَنَّهُ سُمِّيَ يَعْقُوبَ قَدْ تَعَقَّبَنِي مَرَّتَيْنِ. أَخَذَ بِكْرِيَّتِي وَهَا هُوَ ذَا الآنَ قَدْ أَخَذَ بَرَكَتِي. ثُمَّ قَالَ أَمَا أَبْقَيْتَ لِي بَرَكَةً. فَأَجَابَ إِسْحقُ وَقَالَ لِعِيسُوَ هَاءَنَذَا قَدْ جَعَلْتُهُ سَيِّداً لَكَ وَدَفَعَتُ إِلَيْهِ جَمِيعَ إِخْوَتِهِ عَبِيداً وَبِالْحِنْطَةِ وَالْخَمْرِ أَمْدَدْتَهُ فَمَاذَا أَصْنَعُ لَكَ يَا بُنَيَّ. فَقَالَ عِيسُو لأَبِيهِ أَبَرَكَةٌ وَاحِدَةٌ لَكَ يَا أَبَتِ بَارِكْنِي أَنَا أَيْضاً يَا أَبَتِ. وَرَفَعَ عِيسُو صَوتَهُ وَبَكَى. فَأَجَابَهُ إِسْحقُ أَبُوهُ وَقَالَ لَهُ بِمَعْزِلٍ عَنْ دَسَمِ الأَرْضِ يَكُونُ مَسْكِنُكَ وَعَنْ طَلِّ السَّمَاءِ مِنَ الْعُلْوِ. بِسَيْفِكَ تَعِيشُ وَأَخَاكَ تَخْدِمُ وَيَكُونُ أَنَّكَ إِذَا قَوِيتَ تَكْسِرُ نِيرَهُ عَنْ عُنُقِكَ. وَحَقِدَ عِيسُو عَلَى يَعْقُوبَ بِسَبَبِ الْبَرَكَةِ الَّتِي بَارَكَهُ أَبُوهُ بِهَا.
&lt;BR /&gt;أم ١٩׃١٦ـ٢٥
&lt;BR /&gt;حَافِظُ الْوَصِيَّةِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ وَالْمُتَهَاوِنُ بِطُرُقِهِ يَمُوتُ. مَنْ يَرْحَمِ الْفَقِيرَ يُقْرِضِ الرَّبَّ فَيَجْزِيهِ بِصَنِيعِهِ. أَدِّبِ ابْنَكَ فَإِنَّ فِيهِ رَجَاءً وَلاَ تَحْمِلْ نَفْسَكَ عَلَى قَتْلِهِ. ذُو الْغَضَبِ الْمُفْرِطِ يَحْمِلُ الْعُقُوبَةَ لكِنَّكَ إِنْ أَنْقَذْتَهُ تَزِيدُ فِيمَا بَعْدُ. إِسْمَعِ الْمَشُورَةَ وَاقْبَلِ التَّأدِيبَ لِكَيْ تَصِيرَ حَكِيماً فِي أَوَاخِرِكَ. فِي قَلْبِ الإِنْسَانِ أَفْكَارٌ كَثِيرَةٌ لكِنَّ مَشُورَةَ الرَّبِّ هِيَ تَثْبُتُ. مُنْيَةُ الإِنْسَانِ رَحْمَتُهُ وَالْمُعْوِزُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذُوبِ. مَخَافَةُ الرَّبِّ لِلْحَيَاةِ وَصَاحِبُهَا يَبِيتُ شَبْعَانَ لاَ يَتَعَهَّدُهُ الشَّرُّ. أَلْكَسْلاَنُ يَخْبَأُ يَدَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ لاَ يُوصِلُهَا وَلاَ إِلَى فَمِهِ. إِضْرِبِ السَّاخِرَ فَيَصِيرَ الْغِرُّ ذَا دَهَاءٍ وَوَبِّخِ الْفَطِنَ فَيَفْطَنَ لِلْعِلْمِ.
&lt;BR /&gt;</description>
</item>
<item>
<title>رسالة الليترجيا الإلهية : ١تسا ٥׃١٤ـ٢٣    ( للدّورة الطّقسيّة )  -- ٢٠٠٩-٠٣-٣١</title>
<link>http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#epistle</link>
<guid isPermaLink="true">http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#epistle</guid>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<description>
يا إخوَة، نحرِّضُكُم أن أنذِروا أصحابَ البَلبَلَة، شجِّعوا صِغارَ النُّفوس، أسنِدوا الضُّعفاء، تَأَنَّوا على الجميع،  إحذَروا أن يُكافَئ أحدٌ آخرَ على شرٍّ بِشَرّ، بَلِ اسعَوا في الخَيرِ كلَّ حينٍ بعضُكُم لبعضٍ وللجميع.  إفرَحوا كلَّ حين،  صلُّوا بلا انقطاع،  أشكُروا في كلِّ حال، لأنَّ هذهِ هيَ مشيئةُ اللهِ في المسيحِ يسوعَ مِن جهتِكُم.  لا تطفئوا الرُّوح،  لا تَزدَروا النُّبوَّات،  إمتَحِنوا كلَّ شيء، تمسَّكوا بما هوَ حَسن،  إمتَنِعوا عن كلِّ شِبهِ شرّ.  وإلهُ السَّلامِ نفسُهُ يُقدِّسُكُم تقديساً كاملاً. ولتُحفَظ روحُكُم ونفسُكُم وجسدُكُم سالمةً بغيرِ لَوم، عندَ مجيء ربِّنا يسوعَ المسيح.
&lt;BR /&gt;</description>
</item>
<item>
<title> إنجيل الليترجيا الإلهية : مر ٨׃٣٠ـ٣٤    ( للدّورة الطّقسيّة )  -- ٢٠٠٩-٠٣-٣١</title>
<link>http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#gospel</link>
<guid isPermaLink="true">http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#gospel</guid>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<description>
فأَوصى يسوعُ تلاميذَهُ أَن لا يَقولوا عنه لأَحدٍ إِنَّهُ المسيح * وبدَأَ يُعلِّمُهُم أَنَّهُ يَنبَغي لابنِ الإِنسانِ أَن يتأَلَّمَ كثيراً. وأَن يَرذُلَهُ الشُّيوخُ ورُؤَساءُ الكهَنَةِ والكتَبَة. وأَن يُقتَلَ ويقومَ بعدَ ثلاثةِ أَيَّام * وكان يقولُ هذا القَولَ صريحاً. ﻓﭑجتَذَبَهُ بُطرُس إِليهِ وطَفِقَ يَزجُرهُ * أَمَّا هوَ ﻓﭑلتَفَتَ ونظَرَ إِلى تَلاميذِهِ وزجَرَ بُطرُسَ قائلاً. إِذهَبْ عنِّي يا شَيطان. لأَنَّكَ لا تفكِّرُ أَفكارَ اللهِ بل أَفكارَ الناس * ثمَّ دَعا الجَمعَ معَ تلاميذِهِ وقالَ لَهُم. مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني فليُنكِرْ نفسَهُ ويَحمِلْ صليبَهُ ويَتبَعْني *
&lt;BR /&gt;</description>
</item>
<item>
<title>قراءات صلاة الساعة السادسة -- 2009-03-31</title>
<link>http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#sixthhour</link>
<guid isPermaLink="true">http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#sixthhour</guid>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<description>
أش ٤٩׃٦ـ١٠
&lt;BR /&gt;هذه الاقوالُ يقولُها الربّ: إِنِّي قَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلى أَقَاصِي الأَرْضِ. هكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ وَقُدُّوسُهُ. لِلَّذِي هُوَ رُذَالَةُ النُّفُوسِ وَرِجْسُ الأُمَّةِ لِعَبْدِ الْمُتَسَلِّطِينَ. إِنَّ الْمُلُوكَ يَنْظُرُونَ وَيَقُومُونَ وَالرُّؤَسَاءَ يَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الأَمِينِ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي اخْتَارَكَ. هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنِّي اسْتَجَبْتُ لَكَ فِي وَقْتٍ مَرْضِيٍّ وَأَعَنْتُكَ فِي يَومِ خَلاَصٍ. وَحَفِظْتُكَ وَجَعَلْتُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ لِتُقِيمَ الأَرْضَ وَتُوَرِّثَ الْمَوَارِيثَ الْمُدَمَّرَةَ. لِتَقُولَ لِلأَسْرَى اخْرُجُوا وَلِلَّذِينَ فِي الظُّلْمَةِ ابْرُزُوا. فَيَرْعَونَ فِي الطُّرُقِ وَيَكُونُ مَرْعَاهُمْ فِي كُلِّ الرَّوَابِي. لاَ يَجُوعُونَ وَلاَ يَعْطَشُونَ وَلاَ يَقْرَعُهُمُ الْحَرُّ وَلاَ الشَّمْسُ. لأَنَّ رَاحِمَهُمْ يَهْدِيهمْ وَإِلَى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ يُورِدُهُمْ.
&lt;BR /&gt;</description>
</item>
<item>
<title>شرح العيد -- ٢٠٠٩-٠٣-٣١</title>
<link>http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#synaxarion</link>
<guid isPermaLink="true">http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#synaxarion</guid>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<description>
هو أحد أعضاء المجمع المسكوني الأول المنعقد في نيقية سنة 325. قتله الهراطقة النوفاسيون.
&lt;BR /&gt;</description>
</item>
<item>
<title>إلام إضافي  -- 2009-03-31</title>
<link>http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#furtherinfo</link>
<guid isPermaLink="true">http://www.melkites.org/en/readingsDateAr.php?date=2009-03-31#furtherinfo</guid>
<pubDate>31 Mar 2009 00:05:01 +1000</pubDate>
<description>
درجة العيد : ٥
&lt;BR /&gt;لحن الأسبوع : ٥
&lt;BR /&gt;المأكولات الجائزة -- انقطاع عى كلِّ مأكل ومشرب من نصف الليل وحتى الظهر.  امتناع عن اللحوم. 
&lt;BR /&gt;</description>
</item>
</channel>
</rss>
